كنت في أستراليا ، وسمعت من أب يشكو من ابنه ، يكاد يخرج من جلده من ابنه ، يقول لابنه : هذه حرام ، يقول الابن : (واي) أي لماذا ، حرام ؟ أبي هذه عيب ، يقول له الابن : واي عيب ؟ هذه لا تجوز ، يقول له الابن : واي لا تجوز ؟ هكذا علمه الغرب ، كل شيء يريد أن يرجع به إلى عقله السخيف والضيق ، فهذا الأب بكي أمامي ، وقال لي نزع أخاه الثاني ، هذه ليس لها نهاية ، أنت أمام منهج إلهي خالق الكون ، أعطاك تعليمات ، أساساً أنت لا تجرؤ أن تسأل طبيبًا له مكانة كبيرة ، لا تأكل ملحًا ، هل تقول له لماذا الملح ؟ أنا أفسر ، وأبين ، ولكن الأصل أنت عبد لله ، والإله يأمرك أن تفعل كذا وكذا ، كل إنسان لا يطبق أمر الله إلا بعد فهم حكمة هذا يعبد نفسه ، ولا يعبد الله ، وعبادته ليس لها قيمة أبداً ، أما البطولة : اذبح ابنك ، هل هذا أمر قليل ، هل يقبله عقل ؟ قال تعالى : [قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ] ، نحن مقصرون جداً ، نتفلسف على الله ، أقل شيء : ما هي الحكمة ، ولماذا ؟ من أنت ؟
يقولون هذا عندنا غير جائز فمن أنتم حتى يكون لكم عند .
أنا عندي لا يجوز ، من أنت ؟ أنت مشرع ، أنت عبد مأمور ، ما قنعت بها ، لا تناسب العصر ، هذا كلام المسلمين ، لذلك فهم يعانون من تخلي الله عليهم ، لذلك هان أمر الله عليهم فهانوا على الله .