تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنا أقول لكم : أيها المؤمنون هنيئاً ، وألف هنيئاً لمن كان من أنصار الله ، لمن كان جندياً للحق ، لمن كان في خدمة الحق ، لمن وظف طاقاته في خدمة الحق ، لمن أنفق ماله في سبيل الله ، لمن أنفق وقته في سبيل الله ، لمن أنفق علمه في سبيل الله ، لمن أنفق خبرته في سبيل الله ، لمن أنفق عضلاته في سبيل الله ، هنيئاً له هو الرابح الأول ، والويل لمن كان في خندق مضاد للحق ، قال تعالى :

[ سورة آل عمران : الآية 52]

هنيئاً لمن كان من أنصار الله ولمن وضع كل طاقاته في سبيل الحق ، ولا تقلق على هذا الدين لأنه دين الله ، لكن اقلق ما لم سمح الله لك أن تنصره أو لم يسمح ، فإن كنت في خندق آخر فالنتيجة معلومة، قال تعالى :

[ سورة الأنفال : الآية 36]

[ سورة آل عمران : الآية 12]

إذا كان الله معك كان كل شيء معك ، إذا كان الله معك فمن عليك ، وإذا كان الله عليك فمن معك .

والحمد لله رب العالمين

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ١٨٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ١٨٤٣