[مستدرك الحاكم عن حذيفة(7875)، والطبراني في الكبير(10362)]
لكن النبي قال : " سهمٌ مسموم من سهام إبليس " فقد يفهم الإنسان أنه تضطرب حياته الاجتماعية والنفسية ، ولكن ثبت أخيراً ببحثٍ علميٍ أجري في البلاد العربية والإسلامية الشقيقة، ودام هذا البحث عشرين عاماً ، أن الإنسان حينما يُتْبِع النظرة النظرة ، تجري في دمه هرمونات جنسية ، هذه الهرمونات تبدل نبض القلب ، وتبدل ضغط الدم ، وتبدل وضع البروستات ـ هذه الغدة ـ وتقبض الشُرَيْنات المتوسطة والصغيرة ، وتوسِّع الأوردة المحيطية ، وتبدِّل في كيمياء الدم ، وهناك آثار لا تنتهي في الجهاز الهضمي ، وفي جهاز القلب والدوران ، وفي الجلد كيف أن الغدد الدهنية والعرقية تتسع فوهاتها ، فالنتيجة بحث طويل ، تبيَّن أن النظرة إلى المرأة الأجنبية التي لا تحل لك ، إذا أتبعتها نظرةً ونظرةً ، فكأن هناك سمومًا تجري في دمك دون أن تدري ، ولها أثرٌ في القلب والأوعية ، وفي الجلد ، وفي بعض الغدد ، وما إلى ذلك . فهذا كلام النبي ليس من عنده .. وَمَا يَنْطِقُ عَنْ الْهَوَى(3)إِنْ هُوَ إِلا وَحْيٌ يُوحَى(4)
( سورة النجم )
أنت بلِّغ ، وعلى الله الباقي ، أنت إن بلَّغت أديت الذي عليك ، وبقي الذي لك .
ثم يقول الله عزَّ وجل :
سؤال جدلي : فلو أنهم قتلوا النبيين بحق أعليهم وزر ؟ هذا مرفوض ، هذا السؤال ، لأن هذا ليس قيداً احترازياً ـ كما يقول علما الأصول ـ هذا قيد وصفي ، يعني أي قتلٍ للنبي هو بغير الحق ، ليس قيداً احترازياً ، إنما هو قيدٌ وصفي ، يعني شأن قتل الأنبياء بغير الحق تماماً ..