تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الآن المركب ، كل عصر له مراكب ، في عهد النبي الخيل أرقى شيء ، الآن يقول لك : سيارة شبح ، كل وقت له ترتيب ، هذه السيارات ، أو تلك الخيول ، فالجوهر واحد ، وسيلة نقل ، قال العلماء : هي لرجلٍ أجرٌ ، ولرجلٍ سترٌ ، ولرجلٍ وزرٌ ، عنده مركبة وأغوى فتاةً ، وأخذها إلى الجبل ، وأغلق النوافذ ، وتنحّى ناحيةً بعيدة ، هذه المركبة كلها وزرٌ عليه ، لأنها سبب الزنا ، أداة للزنا ، أما إذا ركبها ، وأركب أهله معه ، وأولاده وبناته المحجبات ، كانت ستراً له ، أما إذا سخرها في طاعة الله ونقل بها المؤمنين ، أحياناً أخ عنده سيارة ، لكن في أطراف المدينة لا يأتي وحده ، بل يأتي ومعه خمسة ، سهَّل على الإخوان مجيئهم للدرس ، أعرف أناسًا كثيرين لا يأتي إلا مع أربعة ، فصار سهلاً من الباب للباب ، فأنت سخرتها في طاعة الله ، فالمركبة يمكن أن تكون أجراً ، ويمكن أن تكون ستراً ، ويمكن أن تكون وزراً ، إذاً هي كذلك حيادية ، تجد المؤمنين مركباتهم في خدمة الحق ، يوصل المؤمنين ، إذا وجد شخص له زي علمي يحب أن يكرمه أمام الناس ، وأهله كذلك لهم حق ، إذاً ..

الخيل المسومة أي رعت من مرعىً خصب ، صحتها جيدة ، لونها متألِّق ..

النَعَم هو الإبل ، والأنعام الإبل ، والغنم ، والبقر وما إلى ذلك ، هذه ثروة حيوانية كبيرة جداً ..

يعني المزارع ، بستان جميل فيه نبع ماء ، فيه أشجار باسقة ، يقول لك : أنا عندي مزرعة وبيت ، فالمزرعة شيء جميل جداً ، فالمزارع ، والأنعام ، والمركبات ، والأموال الطائلة ، والنساء ، والبنين هذه الشهوات ، لكن ما أروع هذه الآية حينما يقول الله عزَّ وجل :

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ١٦٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ١٦٦٨