كأن هذا شأن الأقوياء والأغنياء ، وشأن الله معهم أن يهلكهم ، وأن يدمرهم ، ولكن الأحمق يظن حينما يكون الحبل مرخًى ، يظن أنه طليق ، أما هو ففي قبضة الله ، في أية لحظة يدمره الله عز وجل ، والدليل : إِذَا أَخَذَتْ الأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ ..
( سورة يونس: من آية " 24 " )
والله الأرض الآن في زينة ما بعدها زينة ، وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا .
( سورة يونس: من آية " 24 " )
يقول لك : البلد الفلاني عنده قنابل تدمر الأرض خمسة مرات ، القارات الخمس ، قنابل نووية .. وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا ..
( سورة يونس: من آية " 24 " )
أي قادرون عليها استطلاعا ؛ فأيّ بقعة تصور ، أنا اطَّلعت على مجلةٍ مدهشة ، الأرض كلها في صورة من القمر ، على هذه الصورة مربعٌ صغيرٌ جداً ، لما كُبِّر ظهرت أمريكا الشمالية ، وعلى هذه الصورة مربع صغير جداً ، لما كُبِّر ظهرت ولاية فلوريدا ، وعلى هذه الصورة مربع صغير جداً ، لما كبر ظهر ساحل من سواحل فلوريدا ، عليه نقطة سوداء ، لما كبرت ظهر مرج أخضر، وشخص مستلقٍ على قماش ، ويقرأ روايةً ، وإلى جانبه صحن فيه فواكه ، هذه الصورة من المركبات الفضائية .. وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا ..
( سورة يونس: من آية " 24 " )
استطلاعاً ، وتدميراً ، يقول لك : من مكان بعيد ، من قارة أخرى يأتي الصاروخ في غرفة النوم، دقة إصابة مذهلة ، حَتَّى إِذَا أَخَذَتْ الأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالأَمْسِ
( سورة يونس: من آية " 24 " )