تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: ﴿حتى عاد كالعرجون القديم﴾ [يس: 39] يقول: «أصل العذق العتيق»

حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ﴿حتى عاد كالعرجون القديم﴾ [يس: 39] " يعني بالعرجون: العذق اليابس "

حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن، في قوله: ﴿والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم﴾ [يس: 39] قال: «كعذق النخلة إذا قدم فانحنى»

حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: ثنا أبو يزيد الخراز يعني خالد بن حيان الرقي، عن جعفر بن برقان، عن يزيد بن الأصم، في قوله: ﴿حتى عاد كالعرجون القديم﴾ [يس: 39] قال: «عذق النخلة إذا قدم انحنى»

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا عيسى بن عبيد، عن عكرمة، في قوله: ﴿كالعرجون القديم﴾ [يس: 39] قال: «النخلة القديمة»

حدثني محمد بن عمارة الأسدي، قال: ثنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا PageEndV19P438 إسرائيل، عن أبي يحيى، عن مجاهد ﴿كالعرجون القديم﴾ [يس: 39] قال: «العذق اليابس»

حدثني محمد بن عمر بن علي المقدمي، وابن سنان القزاز قالا: ثنا أبو عاصم، والمقدمي، قال: سمعت أبا عاصم، يقول: سمعت سليمان التيمي، في قوله: ﴿حتى عاد كالعرجون القديم﴾ [يس: 39] قال: العذق "

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ﴿حتى عاد كالعرجون القديم﴾ [يس: 39] قال: «قدره الله منازل، فجعل ينقص حتى كان مثل عذق النخلة، شبهه بعذق النخلة»

وقوله: ﴿لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر﴾ [يس: 40] يقول تعالى ذكره: لا الشمس يصلح لها إدراك القمر، فيذهب ضوءها بضوئه، فتكون الأوقات كلها نهارا لا ليل فيها ﴿ولا الليل سابق النهار﴾ [يس: 40] يقول تعالى ذكره: ولا الليل بفائت النهار حتى تذهب ظلمته بضيائه، فتكون الأوقات كلها

ليلا وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل على اختلاف منهم في ألفاظهم في تأويل ذلك، إلا أن معاني عامتهم الذي قلناه

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٩ · الصفحة ٤٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٩ · ص ٤٣٨