تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله: ﴿وكل شيء أحصيناه في إمام مبين﴾ [يس: 12] يقول تعالى ذكره: وكل شيء كان أو هو كائن أحصيناه، فأثبتناه في أم الكتاب، وهو الإمام المبين وقيل: ﴿مبين﴾ [البقرة: 168] لأنه يبين عن حقيقة جميع ما أثبت فيه وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد ﴿في إمام مبين﴾ [يس: 12] قال: «في أم الكتاب»

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿وكل شيء أحصيناه في إمام مبين﴾ [يس: 12] «كل شيء محصى عند الله في كتاب»

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: ﴿وكل شيء أحصيناه في إمام مبين﴾ [يس: 12] قال: «أم الكتاب التي عند الله فيها الأشياء كلها هي الإمام المبين»

القول في تأويل قوله تعالى: {واضرب لهم مثلا أصحاب القرية إذ جاءها

المرسلون إذ أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما فعززنا بثالث فقالوا: إنا إليكم PageEndV19P413 مرسلون} [يس: 14] يقول تعالى ذكره: ومثل يا محمد لمشركي قومك مثلا أصحاب القرية ذكر أنها أنطاكية ﴿إذ جاءها المرسلون﴾ [يس: 13] اختلف أهل العلم في هؤلاء الرسل، وفيمن كان أرسلهم إلى أصحاب القرية، فقال بعضهم: كانوا رسل عيسى ابن مريم، وعيسى الذي أرسلهم إليهم

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٩ · الصفحة ٤١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٩ · ص ٤١٢