تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ﴿فعززنا بثالث﴾ [يس: 14] قال: شددنا "

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عنبسة، عن محمد بن عبد الرحمن، PageEndV19P415 عن القاسم بن أبي بزة، عن مجاهد، في قوله ﴿فعززنا بثالث﴾ [يس: 14] قال: «زدنا»

حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿فعززنا بثالث﴾ [يس: 14] قال: " جعلناهم ثلاثة، قال: ذلك التعزز، قال: والتعزز: القوة "

وقوله: ﴿فقالوا إنا إليكم مرسلون﴾ [يس: 14] يقول: فقال المرسلون الثلاثة لأصحاب القرية: إنا إليكم أيها القوم مرسلون، بأن تخلصوا العبادة لله وحده، لا شريك له، وتتبرءوا مما تعبدون من الآلهة والأصنام وبالتشديد في قوله: ﴿فعززنا﴾ [يس: 14] قرأت القراء سوى عاصم، فإنه قرأه

بالتخفيف، والقراءة عندنا بالتشديد لإجماع الحجة من القراء عليه وأن معناه إذا شدد: فقوينا، وإذا خفف: فغلبنا، وليس لغلبنا في هذا الموضع كثير معنى

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قالوا ما أنتم إلا بشر مثلنا وما أنزل الرحمن من شيء إن أنتم إلا تكذبون قالوا: ربنا يعلم إنا إليكم لمرسلون وما علينا إلا البلاغ المبين﴾ [يس: 16] يقول تعالى ذكره: قال أصحاب القرية للثلاثة الذين أرسلوا إليهم حين أخبروهم أنهم أرسلوا إليهم

بما أرسلوا به: ما أنتم أيها القوم إلا أناس مثلنا، ولو كنتم رسلا كما تقولون، لكنتم ملائكة ﴿وما أنزل الرحمن من شيء﴾ [يس: 15] يقول: قالوا: وما أنزل الرحمن إليكم من رسالة ولا كتاب ولا

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٩ · الصفحة ٤١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٩ · ص ٤١٥