تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، قال: ثني ابن إسحاق، عن بعض أصحابه أن عبد الله بن مسعود كان يقول: " قال الله له: ادخل الجنة، فدخلها حيا يرزق فيها، قد أذهب الله عنه سقم الدنيا وحزنها ونصبها، فلما أفضي إلى رحمة الله وجنته وكرامته " ﴿قال: يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين﴾ [يس: 27]

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿قيل ادخل الجنة﴾ [يس: 26] «فلما دخلها» ﴿قال: يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين﴾ [يس: 27] قال: «فلا تلقى المؤمن إلا ناصحا، ولا تلقاه غاشا، فلما عاين من كرامة الله» ﴿قال: يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين﴾ [يس: 26] «تمنى على الله أن يعلم قومه ما عاين من كرامة الله، وما هم عليه»

حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ﴿قيل: ادخل الجنة﴾ [يس: 26] قال: " قيل: قد وجبت له الجنة؛ قال ذاك حين رأى الثواب "

حدثنا ابن بشار، قال: ثنا مؤمل، قال: ثنا سفيان، عن ابن جريج، عن مجاهد ﴿قيل ادخل الجنة﴾ [يس: 26] قال: «وجبت لك الجنة»

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عنبسة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن القاسم بن أبي بزة، عن مجاهد ﴿قيل ادخل الجنة﴾ [يس: 26] قال: «وجبت له الجنة»

حدثنا ابن بشار، قال: ثنا يحيى، عن سفيان، عن عاصم الأحول، عن أبي مجلز، في قوله: ﴿بما غفر لي ربي﴾ [يس: 27] قال: «إيماني بربي، وتصديقي رسله» والله أعلم

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وما أنزلنا على قومه من بعده من جند من السماء وما كنا منزلين إن كانت إلا صيحة واحدة فإذا هم خامدون﴾ [يس: 29] يقول تعالى ذكره: وما أنزلنا على قوم هذا المؤمن الذي قتله قومه لدعائه إياهم إلى الله ونصيحته لهم ﴿من بعده﴾ [البقرة: 51] يعني: من بعد مهلكه {من

جند من السماء} [يس: 28] واختلف أهل التأويل في معنى الجند الذي أخبر الله أنه لم ينزل إلى قوم هذا المؤمن بعد قتلهموه فقال بعضهم: عني بذلك أنه لم ينزل الله بعد ذلك إليهم رسالة، ولا بعث إليهم نبيا

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٩ · الصفحة ٤٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٩ · ص ٤٢٦