تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني إسحاق بن شاهين، قال: ثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، عن المسعودي، عن رجل يقال له سعيد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في قول الله في كتابه: ﴿وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين﴾ [الأنبياء: 107] قال: «من آمن بالله واليوم الآخر كتب له الرحمة في الدنيا والآخرة، ومن لم يؤمن بالله ورسوله عوفي مما أصاب الأمم من الخسف والقذف»

حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثنا عيسى بن يونس عن المسعودي، عن أبي سعيد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في قوله: ﴿وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين﴾ [الأنبياء: 107] قال: «تمت الرحمة لمن آمن به في الدنيا والآخرة، ومن لم يؤمن به عوفي مما أصاب الأمم قبل» وقال آخرون: بل أريد بها أهل الإيمان دون أهل الكفر

ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {وما

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٦ · الصفحة ٤٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٦ · ص ٤٤٠