تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ما قلنا في ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿ولكم الويل مما تصفون﴾ [الأنبياء: 18] أي تكذبون

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج: ﴿ولكم الويل مما تصفون﴾ [الأنبياء: 18] قال: تشركون وقوله ﴿عما يصفون﴾ [الأنبياء: 22] قال: يشركون، قال: وقال مجاهد: ﴿سيجزيهم وصفهم﴾ [الأنعام: 139]، قال: قولهم الكذب في ذلك

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وله من في السموات والأرض ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون﴾ يقول تعالى ذكره: وكيف يجوز أن يتخذ الله لهوا، وله ملك جميع من في السماوات والأرض، والذين عنده من خلقه لا يستنكفون عن عبادتهم إياه، ولا يعيون من طول

خدمتهم له، وقد علمتم أنه لا يستعبد والد ولده، ولا صاحبته، وكل من في السماوات والأرض عبيده، فأنى يكون له صاحبة وولد؟ يقول: أو لا تتفكرون فيما تفترون من الكذب على ربكم؟ وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٦ · الصفحة ٢٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٦ · ص ٢٤٢