تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك حدثني بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿هذا ذكر من PageEndV16P249 معي﴾ [الأنبياء: 24] يقول: هذا القرآن فيه ذكر الحلال والحرام، ﴿وذكر من قبلي﴾ [الأنبياء: 24] يقول: ذكر أعمال الأمم السالفة، وما صنع الله بهم وإلى ما صاروا

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، ﴿هذا ذكر من معي﴾ [الأنبياء: 24] قال: حديث من معي، وحديث من قبلي وقوله: ﴿بل أكثرهم لا يعلمون الحق﴾ [الأنبياء: 24] يقول: بل أكثر هؤلاء المشركين لا يعلمون الصواب فيما يقولون ولا فيما يأتون ويذرون، فهم معرضون عن الحق جهلا منهم به، وقلة فهم وكان قتادة يقول في ذلك

ما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: ﴿بل أكثرهم لا يعلمون الحق فهم معرضون﴾ [الأنبياء: 24] عن كتاب الله

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون﴾ [الأنبياء: 25] يقول تعالى ذكره: وما أرسلنا يا محمد من قبلك من رسول إلى أمة من الأمم إلا نوحي إليه أنه لا معبود في السماوات والأرض تصلح العبادة له سواي ﴿فاعبدون﴾ [الأنبياء: 25] يقول:

فأخلصوا لي العبادة، وأفردوا لي الألوهة وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٦ · الصفحة ٢٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٦ · ص ٢٤٩