تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: ﴿ولا هم منا يصحبون﴾ [الأنبياء: 43] قال: لا ينصرون

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال ابن عباس، قوله: ﴿أم لهم آلهة تمنعهم من دوننا﴾ [الأنبياء: 43] إلى قوله: ﴿يصحبون﴾ [الأنبياء: 43] قال: ينصرون. قال: قال مجاهد: ولا هم يحفظون

حدثنا علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: ﴿ولا هم منا يصحبون﴾ [الأنبياء: 43] يجارون

ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ﴿ولا هم منا يصحبون﴾ [الأنبياء: 43] يقول: ولا هم منا يجارون، وهو قوله: ﴿وهو يجير ولا يجار عليه﴾ [المؤمنون: 88] يعني PageEndV16P281 الصاحب، وهو الإنسان يكون له خفير مما يخاف، فهو قوله ﴿يصحبون﴾ [الأنبياء: 43] قال أبو جعفر: وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال هذا القول الذي حكيناه عن ابن عباس، وأن ﴿هم﴾ [الأنبياء: 43] من قوله: ﴿ولا هم﴾ [الأنبياء: 43] من ذكر الكفار، وأن قوله: ﴿يصحبون﴾ [الأنبياء: 43] بمعنى: يجارون، يصحبون بالجوار، لأن العرب محكي عنها: أنا لك جار من فلان , وصاحب، بمعنى: أجيرك، وأمنعك، وهم إذا لم يصحبوا بالجوار، ولم يكن لهم مانع من عذاب الله مع سخط الله عليهم، فلم يصحبوا بخير، ولم ينصروا

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٦ · الصفحة ٢٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٦ · ص ٢٨٠