تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، PageEndV16P265 قوله: ﴿كل في فلك يسبحون﴾ [الأنبياء: 33] قال: فلك كهيئة حديدة الرحى

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج قال: قال ابن جريج: ﴿كل في فلك﴾ [الأنبياء: 33] قال: فلك كهيئة حديدة الرحى

حدثنا ابن حميد، قال: ثني جرير، عن قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه، عن ابن عباس: ﴿كل في فلك يسبحون﴾ [الأنبياء: 33] قال: فلك السماء وقال آخرون: بل الفلك الذي ذكره الله في هذا الموضع سرعة جري الشمس والقمر والنجوم وغيرها

ذكر من قال ذلك حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، قال: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: ﴿كل في فلك يسبحون﴾ [الأنبياء: 33] الفلك: الجري والسرعة وقال آخرون: الفلك موج مكفوف تجري الشمس والقمر والنجوم فيه وقال آخرون: بل هو القطب الذي تدور به النجوم. واستشهد قائل هذا القول لقوله هذا بقول الراجز [البحر الرجز]

باتت تناجي الفلك الدوارا    PageEndV16P266 حتى الصباح تعمل الأقتارا

وقال آخرون في ذلك

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٦ · الصفحة ٢٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٦ · ص ٢٦٥