تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، قال: سمعت أبا هارون الغنوي، قال: سمعت حطان، قال: سمعت عليا، وهو يخطب، قال: «إن أبواب جهنم هكذا» ووضع شعبة إحدى يديه على الأخرى "

حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أبي هارون الغنوي، عن حطان بن عبد الله، قال: قال علي: " تدرون كيف أبواب النار؟ قلنا: نعم، كنحو هذه الأبواب، فقال: «لا، ولكنها هكذا» ، فوصف أبو هارون أطباقا بعضها فوق بعض، وفعل ذلك أبو بشر

حدثنا الحسن بن محمد قال: ثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أبي هارون الغنوي، عن حطان بن عبد الله، عن علي قال: «هل تدرون كيف أبواب النار؟» قالوا: كنحو هذه الأبواب قال: «لا، ولكن هكذا» ووصف بعضها فوق بعض "

حدثنا هارون بن إسحاق، قال: ثنا مصعب بن المقدام، قال: أخبرنا إسرائيل، قال: ثنا أبو إسحاق، عن هبيرة، عن علي، قال: «أبواب جهنم سبعة، بعضها فوق بعض، فيمتلئ الأول، ثم الثاني، ثم الثالث، ثم تمتلئ كلها»

حدثنا الحسن بن محمد قال: ثنا شبابة قال: ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هبيرة، عن علي قال: «أبواب جهنم سبعة، بعضها فوق بعض، وأشار بأصابعه على الأول، ثم الثاني، ثم الثالث، حتى تملأ كلها»

حدثنا ابن حميد قال: ثنا يحيى بن واضح قال: ثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن هبيرة بن مريم قال: سمعت عليا يقول: «إن أبواب جهنم بعضها فوق بعض، فيملأ الأول ثم الذي يليه، إلى آخرها»

حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا علي، قال: أخبرنا محمد بن يزيد الواسطي، عن جهضم، قال: سمعت عكرمة، يقول في قوله: ﴿لها سبعة أبواب﴾ [الحجر: 44] قال: «لها سبعة أطباق»

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قوله: ﴿لها سبعة أبواب﴾ [الحجر: 44] قال: «أولها جهنم، ثم لظى، ثم الحطمة، ثم السعير، ثم سقر، ثم الجحيم، ثم الهاوية والجحيم فيها أبو جهل»

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿لها سبعة أبواب، لكل باب منهم جزء مقسوم﴾ [الحجر: 44] «وهي والله منازل بأعمالهم»

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إن المتقين في جنات وعيون ادخلوها بسلام آمنين ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين﴾ [الحجر: 46] يقول تعالى ذكره: إن الذين اتقوا الله بطاعته وخافوه، فتجنبوا معاصيه ﴿في جنات وعيون﴾ [الحجر: 45] يقال لهم: ﴿ادخلوها بسلام آمنين﴾ [الحجر: 46] من عقاب الله، أو

أن تسلبوا نعمة أنعمها الله عليكم وكرامة أكرمكم بها

قوله: ﴿ونزعنا ما في صدورهم من غل﴾ [الأعراف: 43] يقول: وأخرجنا ما في صدور هؤلاء المتقين الذين وصف صفتهم من حقد وضغينة بعضهم لبعض. واختلف أهل التأويل في الحال التي ينزع الله ذلك من صدورهم، فقال بعضهم: ينزل ذلك بعد دخولهم الجنة

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٤ · الصفحة ٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٤ · ص ٧٥