تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا عفان بن مسلم، قال: ثنا عبد الواحد بن زياد، قال: ثنا الأعمش، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: " تصعد الشياطين أفواجا تسترق السمع، قال: فينفرد المارد منها فيعلو، فيرمى بالشهاب فيصيب جبهته أو جنبه أو حيث شاء الله منه فيلتهب، فيأتي أصحابه وهو يلتهب، فيقول: إنه كان من الأمر كذا وكذا، قال: فيذهب أولئك إلى إخوانهم من الكهنة، فيزيدون عليه أضعافه من الكذب، فيخبرونهم به، فإذا رأوا شيئا مما قالوا قد كان صدقوهم بما جاءوهم به من الكذب "

حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله: ﴿وحفظناها من كل شيطان رجيم. إلا من استرق السمع﴾ [الحجر: 18] قال: " أراد أن يخطف السمع، وهو كقوله: ﴿إلا من خطف الخطفة﴾ [الصافات: 10] "

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " ﴿إلا من استرق السمع﴾ [الحجر: 18] وهو نحو قوله: ﴿إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب﴾ [الصافات: 10] "

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قوله: ﴿إلا من استرق السمع﴾ [الحجر: 18] قال: «خطف الخطفة»

حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: ﴿إلا من استرق السمع﴾ [الحجر: 18] هو كقوله: ﴿إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب﴾ [الصافات: 10] "

كان ابن عباس يقول: «إن الشهب لا تقتل، ولكن تحرق وتخبل وتجرح من غير أن تقتل»

حدثني الحرث، قال: ثنا القاسم، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج: ﴿من كل شيطان رجيم﴾ [الحجر: 17] قال: " الرجيم: الملعون "

قال: وقال القاسم، عن الكسائي أنه قال: " الرجم في جميع القرآن: الشتم "

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كل شيء موزون﴾ [الحجر: 19] يعني تعالى ذكره بقوله: ﴿والأرض مددناها﴾ [الحجر: 19] والأرض دحوناها فبسطناها، ﴿وألقينا فيها رواسي﴾ [الحجر: 19] يقول: وألقينا في ظهورها رواسي، يعني جبالا ثابتة، كما:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " ﴿والأرض مددناها﴾ [الحجر: 19] ، وقال في آية أخرى: ﴿والأرض بعد ذلك دحاها﴾ [النازعات: 30] PageEndV14P034 وذكر لنا أن أم القرى مكة، منها دحيت الأرض "

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٤ · الصفحة ٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٤ · ص ٣٣