القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون﴾ [الحجر: 9] يقول تعالى ذكره: ﴿إنا نحن نزلنا الذكر﴾ [الحجر: 9] وهو القرآن، ﴿وإنا له لحافظون﴾ [يوسف: 12] قال: " وإنا للقرآن لحافظون من أن يزاد فيه باطل ما ليس منه، أو ينقص منه ما هو منه من أحكامه وحدوده وفرائضه والهاء في قوله:
«له» من ذكر الذكر. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٤ · الصفحة ١٨