تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله: ﴿وما أنتم له بخازنين﴾ [الحجر: 22] يقول: ولستم بخازني الماء الذي أنزلنا من السماء فأسقيناكموه فتمنعوه من أسقيه، لأن ذلك بيدي وإلي، أسقيه من أشاء وأمنعه من أشاء، كما:

حدثنا أحمد، قال: ثنا أبو أحمد، قال سفيان: ﴿وما أنتم له بخازنين﴾ [الحجر: 22] قال: «بمانعين»

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإنا لنحن نحيي ونميت ونحن الوارثون. ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين. وإن ربك هو يحشرهم، إنه حكيم عليم﴾ [الحجر: 24] يقول تعالى ذكره: ﴿وإنا لنحن نحيي﴾ [الحجر: 23] من كان ميتا إذا أردنا ﴿ونميت﴾ [الحجر: 23] من كان حيا إذا شئنا ﴿ونحن الوارثون﴾ [الحجر: 23] يقول:

ونحن نرث الأرض ومن عليها PageEndV14P048 بأن نميت جميعهم، فلا يبقى حي سوانا إذا جاء ذلك الأجل

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٤ · الصفحة ٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٤ · ص ٤٧