تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا ورقاء، وحدثني الحسن، قال: ثنا شبابة، قال: ثنا ورقاء، وحدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: ﴿وإنا له لحافظون﴾ [الحجر: 9] قال: «عندنا» . حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿إنا نحن نزلنا PageEndV14P019 الذكر وإنا له لحافظون﴾ [الحجر: 9] ، قال في آية أخرى: ﴿لا يأتيه الباطل﴾ [فصلت: 42] والباطل: إبليس، ﴿من بين يديه ولا من خلفه﴾ [فصلت: 42] فأنزله الله ثم حفظه، فلا يستطيع إبليس أن يزيد فيه باطلا، ولا ينتقص منه حقا، حفظه الله من ذلك "

حدثني محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: ﴿وإنا له لحافظون﴾ [الحجر: 9] قال: «حفظه الله من أن يزيد فيه الشيطان باطلا، أو ينقص منه حقا» . وقيل: الهاء في قوله: ﴿وإنا له لحافظون﴾ [الحجر: 9] من ذكر محمد صلى الله عليه وسلم، بمعنى: وإنا لمحمد حافظون ممن أراده بسوء من أعدائه

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولقد أرسلنا من قبلك في شيع الأولين. وما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون﴾ يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: ولقد أرسلنا يا محمد من قبلك في الأمم الأولين رسلا وترك ذكر الرسل اكتفاء بدلالة قوله: {ولقد أرسلنا من

قبلك} [الحجر: 10] عليه، وعنى بشيع الأولين: أمم الأولين، واحدتها شيعة، ويقال أيضا لأولياء الرجل: شيعته. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٤ · الصفحة ١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٤ · ص ١٩