تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، وحدثنا الحسن، قال: ثنا شبابة، قال: ثنا ورقاء، وحدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: ﴿من صلصال﴾ [الحجر: 26] " الصلصال: المنتن " والذي هو أولى بتأويل الآية أن يكون الصلصال في هذا الموضع الذي له صوت من الصلصلة، وذلك أن الله تعالى وصفه في موضع آخر فقال: ﴿خلق الإنسان من صلصال كالفخار﴾ [الرحمن: 14] ، فشبهه تعالى ذكره بأنه كان كالفخار في يبسه، ولو كان معناه في ذلك المنتن لم يشبهه بالفخار، لأن الفخار ليس بمنتن، فيشبه به في النتن غيره

وأما قوله: ﴿من حمإ مسنون﴾ [الحجر: 26] فإن الحمأ: جمع حمأة، وهو الطين المتغير إلى السواد، وقوله: ﴿مسنون﴾ [الحجر: 26] يعني: المتغير. واختلف أهل العلم بكلام العرب في معنى قوله: ﴿مسنون﴾ [الحجر: 26] فكان بعض

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٤ · الصفحة ٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٤ · ص ٥٩