تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، عن ابن عباس: " ﴿لقالوا إنما سكرت أبصارنا﴾ [الحجر: 15] يقول: أخذت أبصارنا "

حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: «إنما أخذ أبصارنا، وشبه علينا، وإنما سحرنا»

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا أبو سفيان، عن معمر، عن قتادة PageEndV14P028 : " ﴿لقالوا إنما سكرت أبصارنا﴾ [الحجر: 15] يقول: " سحرت أبصارنا، يقول: أخذت أبصارنا "

حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الرحمن بن أبي حماد، قال: ثنا شيبان، عن قتادة، قال: " من قرأ: ﴿سكرت﴾ [الحجر: 15] مشددة: يعني سدت، ومن قرأ (سكرت) مخففة، فإنه يعني سحرت ". وكأن هؤلاء وجهوا معنى قوله ﴿سكرت﴾ [الحجر: 15] إلى أن أبصارهم سحرت، فشبه عليهم ما يبصرون، فلا يميزون بين الصحيح مما يرون وغيره، من قول العرب: سكر على فلان رأيه: إذا اختلط عليه رأيه فيما يريد فلم يدر الصواب فيه من غيره، فإذا عزم على الرأي قالوا: ذهب عنه التسكير. وقال آخرون: هو مأخوذ من السكر، ومعناه: غشي على أبصارنا فلا نبصر، كما يفعل السكر بصاحبه، فذلك إذا دير به وغشي بصره كالسمادير فلم يبصر

ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: «إنما سكرت أبصارنا» قال: سكرت، السكران الذي لا يعقل ". وقال آخرون: معنى ذلك: عميت

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٤ · الصفحة ٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٤ · ص ٢٨