تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال ابن جريج: قال عطاء: " فاتحة الكتاب، وهي سبع ب ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ [الفاتحة: 1] ، والمثاني: القرآن "

حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن عطاء أنه، قال: " السبع المثاني: أم القرآن "

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا عبيد الله العتكي، عن خالد الحنفي، قاضي مرو في قوله: ﴿ولقد آتيناك سبعا من المثاني﴾ [الحجر: 87] قال: «فاتحة الكتاب» . وقال آخرون: عني بالسبع المثاني معاني القرآن

ذكر من قال ذلك: حدثني إسحاق بن إبراهيم بن حبيب الشهيد الشهيدي، قال: ثنا عتاب بن بشير، عن خصيف، عن زياد بن أبي مريم، في قوله: ﴿سبعا من المثاني﴾ [الحجر: 87] قال: " PageEndV14P120 أعطيتك سبعة أجزاء: مر، وانه، وبشر، وأنذر، واضرب الأمثال، واعدد النعم، وآتيتك نبأ القرآن ". وقال آخرون من الذين قالوا عني بالسبع المثاني فاتحة الكتاب: المثاني هو القرآن العظيم

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٤ · الصفحة ١١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٤ · ص ١١٩