ذكر من قال ذلك: حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا علي بن عاصم، عن حصين بن عبد الرحمن، عن عكرمة، عن ابن عباس، في قوله: ﴿أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها﴾ [الرعد: 41] قال: «أولم يروا إلى القرية تخرب، حتى يكون العمران في ناحية»
قال: ثنا حجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن الأعرج، أنه سمع مجاهدا، يقول: ﴿نأتي الأرض ننقصها من أطرافها﴾ [الرعد: 41] قال: «خرابها» . حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن الأعرج، عن مجاهد، مثله. قال: وقال ابن جريج: خرابها وهلاك الناس
حدثنا أحمد، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا إسرائيل، عن أبي جعفر الفراء، عن عكرمة، قوله: ﴿أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها﴾ [الرعد: 41] قال: «نخرب من أطرافها» . وقال آخرون: بل معناه: ننقص من بركتها وثمرتها وأهلها بالموت