تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثنا عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: ﴿وجعلوا لله شركاء قل سموهم﴾ [الرعد: 33] ولو سموهم آلهة لكذبوا وقالوا في ذلك غير الحق، لأن الله واحد ليس له شريك، قال الله: ﴿أم تنبئونه بما لا يعلم في الأرض أم بظاهر من القول﴾ [الرعد: 33] يقول: لا يعلم الله في الأرض إلها غيره "

حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: ﴿وجعلوا لله شركاء، قل سموهم﴾ [الرعد: 33] والله خلقهم "

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، ﴿وجعلوا لله شركاء، قل سموهم﴾ [الرعد: 33] ولو سموهم كذبوا، وقالوا في ذلك ما لا يعلم الله من إله غير الله، فذلك قوله: ﴿أم تنبئونه بما لا يعلم في الأرض PageEndV13P549 أم بظاهر من القول﴾ [الرعد: 33] مسموع، وهو في الحقيقة باطل لا صحة له ". وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل غير أنهم قالوا: أم بظاهر، معناه: أم بباطل، فأتوا بالمعنى الذي تدل عليه الكلمة دون البيان عن حقيقة تأويلها

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٣ · الصفحة ٥٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٣ · ص ٥٤٨