تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فأصبحت مما كان بيني وبينها    من الود مثل القابض الماء باليد

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

ذكر من قال ذلك: حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا سيف، عن أبي روق، عن أبي أيوب، عن علي، رضي الله عنه، في قوله: ﴿إلا كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه﴾ [الرعد: 14] قال: «كالرجل العطشان، يمد يده إلى البئر ليرتفع الماء إليه، وما هو ببالغه»

حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا شبابة، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ﴿كباسط كفيه إلى الماء﴾ [الرعد: 14] «يدعو الماء بلسانه، ويشير إليه بيده، ولا يأتيه أبدا»

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٣ · الصفحة ٤٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٣ · ص ٤٨٨