بني ثعلبة: [البحر الخفيف]
فرع نبع يهتز في غصن المج د غزير الندى شديد المحال
هكذا كان ينشده معمر بن المثنى فيما حدثت عن علي بن المغيرة عنه، وأما الرواة بعد فإنهم ينشدونه:
فرع فرع يهتز في غصن المج د كثير الندى عظيم المحال
وفسر ذلك معمر بن المثنى، وزعم أنه عنى به العقوبة والمكر والنكال، ومنه قول الآخر: [البحر الوافر]
ولبس بين أقوام فكل أعد له الشغازب والمحالا
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٣ · الصفحة ٤٨٣