تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا عمرو بن ثابت، عن أبيه، عن سعيد بن جبير: ﴿وما تغيض الأرحام﴾ [الرعد: 8] قال: «حيض المرأة على ولدها»

حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: ﴿وما تغيض الأرحام وما تزداد﴾ [الرعد: 8] قال: " الغيض: السقط، وما تزداد: فوق التسعة الأشهر "

حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن سعيد بن جبير: " إذا رأت المرأة الدم على الحمل، فهو الغيض للولد، يقول: نقصان في غذاء الولد، وهو زيادة في الحمل "

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿الله يعلم ما PageEndV13P451 تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد﴾ [الرعد: 8] قال: كان الحسن يقول: «الغيضوضة أن تضع المرأة لستة أشهر أو لسبعة أشهر، أو لما دون الحد» . قال قتادة: «وأما الزيادة فما زاد على تسعة أشهر»

حدثني الحارث قال: ثنا عبد العزيز قال: ثنا قيس، عن سالم الأفطس، عن سعيد بن جبير قال: " غيض الرحم: أن ترى الدم على حملها، فكل شيء رأت فيه الدم على حملها ازدادت على حملها مثل ذلك "

قال ثنا عبد العزيز قال: ثنا حماد بن سلمة، عن قيس بن سعد، عن مجاهد قال: «إذا رأت الحامل الدم كان أعظم للولد»

حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ يقول: ثنا عبيد بن سليمان قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: ﴿وما تغيض الأرحام وما تزداد﴾ [الرعد: 8] " الغيض: النقصان من الأجل، والزيادة: ما زاد على الأجل، وذلك أن النساء لا يلدن لعدة واحدة، يولد المولود لستة أشهر فيعيش، ويولد لسنتين فيعيش، وفيما بين ذلك " قال: وسمعت الضحاك يقول: ولدت لسنتين، وقد نبتت ثناياي "

حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: ﴿وما تغيض الأرحام﴾ [الرعد: 8] قال: " غيض الأرحام: الإهراقة التي تأخذ النساء على الحمل، PageEndV13P452 وإذا جاءت تلك الإهراقة لم يعتد بها من الحمل، ونقص ذلك حملها حتى يرتفع ذلك، وإذا ارتفع استقبلت عدة مستقبلة تسعة أشهر، وأما ما دامت ترى الدم فإن الأرحام تغيض وتنقص والولد يرق، فإذا ارتفع ذلك الدم ربا الولد واعتدت حين يرتفع عنها ذلك الدم عدة الحمل تسعة أشهر، وما كان قبله فلا تعتد به هو هراقة يبطل ذلك أجمع أكتع "

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٣ · الصفحة ٤٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٣ · ص ٤٥١