يحل بهم على شركهم ﴿ولكل قوم هاد﴾ [الرعد: 7] : يقول ولكل قوم إمام يأتمون به وهاد يتقدمهم، فيهديهم إما إلى خير وإما إلى شر، وأصله من هادي الفرس، وهو عنقه الذي يهدي سائر جسده. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل على اختلاف منهم في المعني بالهادي في هذا الموضع، فقال بعضهم: هو رسول الله صلى الله عليه وسلم
ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: " ﴿ويقول الذين كفروا لولا أنزل عليه آية من ربه﴾ [الرعد: 7] هذا قول مشركي العرب قال الله: ﴿إنما أنت منذر ولكل قوم هاد﴾ [الرعد: 7] لكل قوم داع يدعوهم إلى الله "
حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن السدي، عن عكرمة، ومنصور، عن أبي الضحى: ﴿إنما أنت منذر ولكل قوم هاد﴾ [الرعد: 7] قالا: «محمد هو المنذر وهو الهادي» . حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن السدي، عن عكرمة، مثله. حدثني الحارث، قال: ثنا عبد العزيز، قال: ثنا سفيان، عن أبيه، عن عكرمة، PageEndV13P439 مثله. وقال آخرون: عنى بالهادي في هذا الموضع: الله