ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿وجنات من أعناب وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان﴾ [الرعد: 4] قال: " مجتمع وغير مجتمع ﴿يسقى بماء واحد ونفضل بعضها على بعض في الأكل﴾ [الرعد: 4] قال: «الأرض الواحدة يكون فيها الخوخ، والكمثرى، والعنب الأبيض والأسود، PageEndV13P420 وبعضها أكثر حملا من بعض، وبعضه حلو، وبعضه حامض، وبعضه أفضل من بعض»
حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا شبابة، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ﴿وجنات﴾ [الرعد: 4] قال: «وما معها» . حدثني المثنى قال: ثنا أبو حذيفة قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد. قال المثنى، ثنا وإسحاق قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله واختلفت القراء في قراءة قوله: ﴿وزرع ونخيل﴾ [الرعد: 4] فقرأ ذلك عامة قراء أهل المدينة والكوفة: (وزرع ونخيل) ، بالخفض عطفا بذلك على «الأعناب» ، بمعنى: وفي الأرض قطع متجاورات، وجنات من أعناب ومن زرع ونخيل، وقرأ ذلك بعض قراء أهل البصرة: ﴿وزرع ونخيل﴾ [الرعد: 4] بالرفع عطفا بذلك على «الجنات» ، بمعنى: وفي الأرض قطع متجاورات وجنات من أعناب، وفيها أيضا زرع ونخيل. والصواب من القول في ذلك أن يقال: إنهما قراءتان متقاربتا المعنى، وقرأ بكل