تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن احسن قوله فيها

( آه يا برق أما خبر % عن أهل الغور تحققه )

( فتزيل جوى لاسير هوى % مضنى قد طال تشوقه )

ومن أحسن شعره الابيات هذه

( أيكتم ما به الصب المشوق % وقد لاحت له وهنا بروق )

( وهل يخفى الغرام على ولوع % يؤرق جفنه البرق الخفوق )

( ويسلو عن أهل الجزع صب % جرى من جفن عينيه العقيق )

( % اليك اليك عنى يا عذولى % فلست من الصبابة استفيق )

( فلى قلب إلى بانات حزوى % طروب لا يمل ولا يفيق )

وقد كتب إلى والده قصيدة لما صد الركب اليماني عن الحج سنة 1088 يحثه على الجهاد ومطلعها

( لعمرك ليس يدرك بالتوانى % ولا بالعجز غايات الامانى )

وهى غاية في بابها وكانت بينه وبين المهدى محمد بن أحمد صاحب المواهب منافسة على الملك والبلاد قبل أن يلى المهدى الخلافة واتفقت بينهما حروب وفتن كبيرة ومن سعادته أنه أدركه الأجل قبل أن يلى المهدى الخلافة فمات فى يوم الجمعة ثالث شهر رمضان سنة 1096 ست وتسعين وألف بمدينة اب وقبره بها

( 213 ) على بن إسماعيل بن يوسف القونوى علاء الدين الشافعى

ولد بقونية من بلاد الروم سنة 668 ثمان وستين وستمائة وقدم

البدر الطالع · الجزء ١ · الصفحة ٤٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البدر الطالعج ١ · ص ٤٣٩