تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكان عالما بعدة علوم ومن تلامذته القاضى أحمد بن يحيى حابس والقاضى أحمد بن سعد الدين وغيرهم ممن فى طبقتهم وله شرح على أساس الامام القاسم بن محمد وكتب إليه القاضى أحمد بن على بن أبى الرجال وهو من تلامذته قصيدة منها

( سؤلى وجل مطالبى ومرامى % تقبيل كف الاروع الصمصام )

( العالم العلم الحميد فعاله % نور الأنام وسيد الأقرام )

ولصاحب الترجمة نظم فمنه

( إلى الله أشكو عالم السر والنجوى % تحمل هم لا يطيق له رضوى )

( وجور زمان دأبه خفض كامل % ورفع الذي لا خير فيه ولا جدوى )

( عتبت على دهرى فقلت إلى متى % تعاملنى بالضد من كل ما أهوى )

( فقال مجيبا لى بعنف وغلظة % وأى كريم قد أجبت له شكوى )

وتوفى رحمه الله بدرب الامير بحضرة الامام المؤيد بالله محمد بن القاسم ابن محمد فى ضحوة يوم الأربعاء لست بقين من شهر ربيع الأول سنة 1035 خمس وثلاثين وألف وعمرت عليه قبة هنالك

( 168 ) داود بن يوسف بن عمر بن على بن رسول الملك المؤيد بن المظفر

التركمانى الأصل صاحب اليمن

كان له شغلة بالعلم حفظ مقدمة ابن بابشاذ في النحو وكفاية المتحفظ في اللغة وسمع من المحب الطبرى وغيره وكان أبوه قد آثر أخاه الأشرف بالسلطنة فلما مات أبوه وتسلطن أخوه الاشرف أقبل المؤيد وكان فى جهة اليمن فغلب على عدن فجهز الاشرف ولده المنصور فهزمهم المؤيد ثم سار طائعا إلى أخيه فتلقاه وأمره فلما مات فى أول سنة 696 ست وتسعين

البدر الطالع · الجزء ١ · الصفحة ٢٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البدر الطالعج ١ · ص ٢٤٧