تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

زمن الاقرم فرتب له راتبا واشتغل الناس عليه فى العروض والمقامات ثم رجع إلى اليمن فى سنة 716 وولاه المؤيد الرسولى الوزارة فاستمر فيها إلى ان مات المؤيد وولاه ابنه الظافر فقربه وعظمه ثم صادره المجاهد واجتاح أمواله ففر منه إلى مكة ودخل الديار المصرية فى سنة 730 فدرس بالمشهد النفيسى ثم استوطن بيت المقدس ومازال يتردد بين حلب ودمشق ومصر وطرابلس حتى مات في سنة 744 أربع وأربعين وسبعمائة وكان له قدرة على النظم والنثر وكان يحط على القاضى الفاضل ويرجح عليه ابن الاثير وعمل تاريخا لليمن وتاريخا للنحاه واختصر تاريخ ابن خلكان فى جزء وذيل عليه إلى زمانه وضبط الفاظ الشفاء لعياض فى جزء وله مطرب السمع فى حديث أم زرع وغير ذلك وله اشتغال كبير بالفقه والأصول وفنون الأدب وله اختصار الصحاح وحكى عن بعض معاصرية أنه قال لا يعتمد عليه فى الرواية ومن شعره

( تجنب أن تذم بك الليالى % وحاول أن يذم لك الزمان )

( ولا تحفل اذا كملت ذاتا % أصبت العز أم حصل الهوان )

( 224 ) عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن على البهكلى الضمدى ثم الصبيانى

ولد سنة 1180 ثمانين ومائة وألف تقريبا بصبيا ونشأ بها وقرأ على والده وغيره من أهل صبيا ثم رحل إلى صنعاء سنة 1202 فأخذ عن أكابر علمائها كشيخنا السيد العلامة عبد القادر بن أحمد والسيد العلامة على بن عبد الله الجلال والسيد العلامة عبد الله بن محمد الأمير وشيخنا العلامة الحسن بن إسماعيل المغربي وشيخنا السيد العلامة عبد الله بن الحسن بن

البدر الطالع · الجزء ١ · الصفحة ٣١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البدر الطالعج ١ · ص ٣١٨