تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( ما أعجب الحب يشتاق العميد إلى % ظبى الصريم وقد أرداه بالحدق )

( ياوردى الخد دع انكار قتل فتى % ما قط أبقت له عيناك من رمق )

( فى خدك الشفق القانى بدا وعلى % قتل الحسين دليل حمرة الشفق )

وأعاد هذا المعنى فى قصيدة أخرى فقال

( فى خدك الشفق القانى وفيه على % قتل الحسين كما قالوا أمارات )

ومن محاسن قصائده القصيدة التى مطلعها

( خفف على ذي لوعة وشجون % واحفظ فؤادك من عيون العين )

ومن لطائفه هذان البيتان قالهما لما قتل السيد أحمد بن محمد بن الحسين ابن القاسم الملقب بحجر رحمه الله وفيهما تضمين مطرب

( وددت مصرع مولانا الصفى ولا ال % رجوع فى سلك قوم بعد ما كسروا )

( وصرت أنشد من كرب ومن أسف % ما أطيب العيش لو أن الفتى حجر )

ومن قصائده الطنانة القصيدة التى مطلعها

( لفؤادى فى الهوى كد وكدح % ولطرفى بالدما سح وسفح ) وأشعاره كلها غرر وكلماته جميعها درر وهو من محاسن اليمن ومفاخر الزمن ومات فى يوم السبت الثانى عشر من ربيع الآخر سنة 1112 اثنتى عشر ومائة وألف بشبام ودفن هنالك

( 146 ) السيد الحسين بن على بن الامام المتوكل على الله اسماعيل بن الامام

القاسم

الرئيس الكبير الشاعر المشهور ولد في سنة 1072 اثنتين وسبعين وألف وكان فى أيام شبابه مائلا إلى ملاذ الدنيا والتمتع بمحاسنها مرخيا لنفسه العنان غير كاف لها عن التفلت فى رياض محاسن الحسان ثم تزهد

البدر الطالع · الجزء ١ · الصفحة ٢٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البدر الطالعج ١ · ص ٢٢٢