تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( بأبي جامع حسن % وقفه جارى دموعي )

وله قصيدة عارض بها قصيدة ابن زريق التى أولها

( لا تعذليه فان العذل يولعه % قد قلت حقا ولكن ليس يسمعه )

ومطلع قصيدة صاحب الترجمة

( بانوا فسالت على خديه أدمعه % مورق الجفن مغرى القلب موجعه )

وولد صاحب الترجمة هو العلامة محمد بن زبد من أعيان العلماء لاسيما فى علم المعانى والبيان فانه من المبرزين فيه وكان مقبول الكلمة عند الامام المنصور بالله الحسين بن القاسم وله به اتصال ومن ذرية صاحب الترجمة فى عصرنا هذا

( 176 ) السيد العلامة محمد بن يحيى بن أحمد بن زيد بن محمد

وهو من أعيان السادة آل الامام وله معرفة تامة بفنون من العلم وقد رافقته في قراءة كتاب الله عز وجل فى المكتب وترافقنا فى قراءة الفقه وبعض الالات في أيام الصغر ولعل مولده سنة 1170 أو قبلها بقليل أو بعدها بقليل وبينى وبينه مودة أكيدة ومحبة صادقة وله عرفان بعلم الطب وقد انتفع به الناس فيه لاسيما فى هذه الايام بعد موت السيد يحيى بن محمد بن عبد الله بن الحسين بن القاسم فان الناس عولوا عليه وانتفعوا به وهو الآن مستمر على حاله الجميل من أكابر آل الامام رياسة ورفعة وشهرة

( 177 ) السيد زيد بن يحيى بن الحسين بن المؤيد بن الامام القاسم بن محمد

الصنعانى ولد يوم الخميس لخمس ليال بقين من ذى الحجة سنة 1077 سبع وسبعين والف وقرأ على السيد الحسن بن الحسين بن القاسم المتقدم

البدر الطالع · الجزء ١ · الصفحة ٢٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البدر الطالعج ١ · ص ٢٥٦