تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من الاكابر منهم الشيخ لطف الله بن محمد الغياث وقبره بشبام

( 223 ) مولانا الامام خليفة العصر أمير المؤمنين المنصور بالله رب العالمين

على بن الامام المهدى

العباس بن المنصور حسين بن المتوكل القاسم بن حسين بن المهدى أحمد بن الحسن بن الامام المنصور القاسم بن محمد قد تقدم تمام نسبه فى ترجمة جده الحسن بن القاسم ولد حسبما سمعته منه حفظه الله فى سنة 1151 احدى وخمسين ومائة والف بصنعاء ونشأ بها وفى سنة 1172 أو فى التى قبلها فوض اليه والده الامام المهدى ولاية صنعاء وجعله أمير الاجناد وأمره بسكون قصر صنعاء فقام بذلك قياما تاما بحزم ومهابة وحرمة وافرة ومكارم واسعة وحسن أخلاق وصبر على الامور وسياسة لاحوال الجمهور فاستمر على ذلك ودام فيه مدة أيام والده واتفق فى سنة 1184 أن حسن العنسى الساكن بجبل برط المتريس على ذوى محمد وذوى حسين الساكنين في جبل برط وهم جمرة عرب اليمن اذ ذاك وأهل الشوكة منهم ومن لا يقوم لهم غيرهم من سائر القبائل وقع بينه وبين الامام المهدى رحمه الله خطوب كانت سببا لخروجه عليه فخرج بجيش من المذكورين ومن غيرهم لم يخرج بمثله أحد من أهل تلك الجهات فاستعد له مولانا الامام المهدى وجمع العساكر وأرسل أحد أمراء أبناده وهو الامير سندوس بمعظم جيوشه من خيل ورجل وسائر العساكر المطلوبة من القبائل حتى اجتمع له جيش كثير وأمر أمير الاجناد ومن معه من الجيوش أن يلتقى حسن العنسى إلى بعض الطريق فلما علم بذلك حسن العنسى سلك طريقا أخرى فلم يشعر أهل

البدر الطالع · الجزء ١ · الصفحة ٤٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البدر الطالعج ١ · ص ٤٥٩