تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالمملكة من غير مشارك تسع عشرة سنة ومن آثاره المدرسة التى عمرها بين القصرين وكان شجاعا ذكيا خبيرا بالأمور حازما مهابا فان تيمورلنك لم يقدر على التقدم على مصر في سلطنته لما بلغه عنه من الحزم والعزم والشدة والقوة ولما بلغه موت برقوق أعطى من بشره مبلغا من المال كثيرا وحصل معه الطمع في أخذ مصر فدفع الله عنها كما سيأتى بيان ذلك فى ترجمته ان شاء الله تعالى وكان برقوق أول من أخذ البذل على الولايات حتى وظيفة القضاء وسائر الوظائف الدينية وهو أول ملوك الجراكسه فى مصر

( 107 ) أبو بكر بن أحمد بن محمد بن عمر بن لعله ذؤيب شرف المعروف تنكر

بابن قاضى شهبه الدمشقى الشافعى

ولد سنة 779 تسع وسبعين وسبعمائة وأخذ العلم عن جماعة كالسراج البلقينى وطبقته وله مصنفات منها الذيل على تاريخ ابن حجر وطبقات الشافعية وشرح المنهاج إلى الخلع فى أربع مجلدات وشرح التنبيه وله التاريخ الكبير من سنة 200 إلى 792 وله ذيل على تاريخ الذهبى فى ثمان مجلدات ومات عاشر ذى القعدة سنة 851 احدى وخمسين وثمان مائة

( 108 ) أبو بكر بن على بن عبدالله التقى الحموى الازرارى المعروف بابن

حجة

قال السخاوى بكسر الحاء المهملة ولد تقريبا سنة 767 سبع وستين وسبعمائة بحماه ونشأ بها وأخذ فنونا من العلم ومعانى الادب وارتحل إلى الشام ومصر ومدح الاكابر ثم عاد إلى بلاده ودخل القاهرة في الايام

البدر الطالع · الجزء ١ · الصفحة ١٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البدر الطالعج ١ · ص ١٦٤