تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الاجابة إلى كل ما يطلبونه وخرج شيخنا القاضى العلامة أحمد بن محمد الحرازى من الحضرة الامامية ومعه مكاتيب في كل ما طلبوه من العدل والامان لهم وكانت تلك المكاتيب بخطى فما رجعوا بل صمموا على ماعزموا عليه فخرج اليهم بالجيش سيف الخلافة سيدى أحمد بن الامام وناجزهم وتحصنوا فى بعض سور الروضة ثم أحاط بهم الجيش وأسر صاحب الترجمة وجماعة من الكباسية ووصلوا بهم إلى تحت طاقة الخليفة وبالغت فى الشفاعة لهم من القتل بعد ان كان قد وقع العزم عليه وقمت بالحجة الشرعية المقتضية لحقن دمائهم فأودعوا السجن وصاحب الترجمة وقع التغرير عليه والخداع له من بعض شياطين الانس وقد كان الاستيلاء عليهم فى أول يوم من شهر الحجة من هذه السنة ومات رحمه الله مسجونا بعدان بقى في السجن نحو عامين أو ثلاثة

( 145 ) السيد الحسين بن عبد القادر بن الناصر بن عبد الرب بن على ابن شمس

الدين بن الامام شرف الدين الكوكبانى

الشاعر المشهور المجيد المكثر المبدع الفائق في الأدب ترجم له جماعة من الأدباء كالقاضى يوسف بن على بن هادي في طوق الصادح ويوسف بن يحيى فى نسمة السحر والحيمى فى طيب السمر وهو ذو رياسة وكياسة ومكارم وفضائل وفواضل ولما دعا المهدى محمد بن أحمد صاحب المواهب فر منه صاحب الترجمة إلى مكة لأمور لا يتسع المقام لشرحها ومن نظمه الفائق قوله من قصيدة

البدر الطالع · الجزء ١ · الصفحة ٢٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البدر الطالعج ١ · ص ٢٢١