تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جوهرة الرصاص وهو أحسن شروحها وقد ترك الناس شروحها بعد هذا الشرح وله فى الفروع الديباج النضير وهو كتاب حاف ممتع وله مصنفات أخرى وكان الطلبة للفنون العلمية يرحلون إليه ويتنافسون فى الاخذ عنه وليس لاحد من علماء عصره ماله من تلامذة وقبول الكلمة وارتفاع الذكر وعظم الجاه بحيث كان يتوقف الناس عن مبايعة الأئمة حتى يحضر كما اتفق عند دعوة الامام المهدى أحمد بن يحيى المتقدم ذكره ومعارضة المنصور بالله على بن صلاح فان أمراء الدولة ارسلوا له من صنعاء إلى صعدة وتوقف الأمر حتى حضر وبعد حضوره وقع ماهو مشهور فى السير ومع هذا فهو زاهد متقلل من الدنيا حتى قيل انه كان يستنفق من غلات أموال حقيرة تركها له والده وكان يحمل إليه غلات أوقاف يصرفها فى طلبة العلم ومازال ناشر للعلوم مكبا على التصانيف حتى توفاه الله فى صبح يوم الأحد سادس شهر صفر سنة 800 ثمان مائة

( 259 ) عبدالله بن شرف الدين المهلل

ولد تقريبا سنة 1170 سبعين ومائة وألف أو قبلها بقليل وسكن هو وأهله مدينة ذى جبلة وله معرفة تامة بفقه الشافعية وفهم صحيح في غير الفقه وزهد تام وتأله بالغ قرأ على عند وفودى إلى مدينة جبلة مع مولانا الامام المتوكل على الله فى مشكاة المصابيح وسمع فى غيرها من كتب

البدر الطالع · الجزء ١ · الصفحة ٣٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البدر الطالعج ١ · ص ٣٨٢