تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من أجناده فصفت اليمن من صعدة إلى عدن واستقل صاحب الترجمة بها جميعها بمناصرة أخويه المذكورين له وبذلهما العناية في ذلك بعد ملاحم عظيمة ومعارك شديدة اشتملت عليها كتب السير الخاصة بصاحب الترجمة وأبيه واخوته كسيرة الشريفي وسيرة الجرموزي ونحوهما ولم تجتمع الأقطار اليمنية بأسرها من دون معارض ولا منازع لأحد من الأئمة قبل صاحب الترجمة ومات في يوم الخميس سابع وعشرين رجب سنة 1054 أربع وخمسين وألف وقبر بشهارة بالقرب من والده وكان مشهورا بالعدل والمشي على منهج الشرع والوقوف عند حدوده وحمل الناس عليه مع لين الجانب وحسن الأخلاق والتواضع والاحسان إلى أهل العلم والميل إلى الفقراء ووضع بيوت الأموال في مواضعها

( 495 ) محمد بن محمد بن إبراهيم بن محمد المصري الأصل ثم العدني الشافعي

المعروف بابن الصارم

وربما يقال له النقايقي حرفة لأبيه القماط ولد بمصر سابع المحرم سنة 880 ثمانين وثمان مائة وكان ضريرا فاشتغل عند جماعة كمحمد بن حسين القماط والبدر حسين الأهدل وبحث في العلوم والأدب وفاق الأقران وصنف التصانيف في أيام شبابه بحيث كملت مصنفاته عشرين مصنفا قبل أن يبلغ عمره عشرين سنة فمنها كتاب ملجأ المحققين الأعلام في قواعد الأحكام وكتاب الابريز في تفسير كتاب الله العزيز وشرح ارشاد المقرى وسماه البحر الوقاد في شرح الارشاد وله مصنفات كثيرة نافعة عدد السخاوي كثيرا منها ناقلا لذلك عن الأهدل ولم يذكر وفاته

البدر الطالع · الجزء ٢ · الصفحة ٢٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البدر الطالعج ٢ · ص ٢٤٠