تخطَّ إلى المحتوى

172 الشيخ الخياط وأذانه في غير وقت الأذان

حدثني القاضي أبو الحسن محمد بن عبد الواحد [100 ب] الهاشمي القاضي:

إن شيخا من التجار، كان له على بعض القواد مال جليل، يماطله به.

قال: فعملت على الظلامة إلى المعتضد، لأني كنت إذا جئت إلى القائد حجبني، واستخف بي غلمانه.

وكنت إذا تحملت عليه، فاستشفعت، لم ينجع فيه. وتظلمت إلى عبيد الله بن سليمان «1» منه، فما نفعني.

فقال لي بعض إخواني: علي أن آخذ لك المال، ولا تحتاج إلى الظلامة إلى الخليفة [ولا إلى غيره] «2» ، فقم معي الساعة.

قال: فقمت معه، فجاء بي إلى خياط في سوق الثلاثاء «3» ، شيخ، وهو جالس يخيط، ويقرىء في المسجد، فقص عليه قصتي، وسأله أن يقصد القائد فيسأله إزاحة علتي، وكانت داره قريبة من موضع الخياط «4» ، فقام معنا.

نشوار المحاضرة وأخبار المذاكر · الجزء ١ · الصفحة ٣١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.