تخطَّ إلى المحتوى

145 بين ابن المدبر وعريب

حدثني أبو محمد، قال: حدثني أبو أحمد الفضل بن عبد الرحمن الشيرازي الكاتب، قال: أخبرني من أثق به، أن إبراهيم بن المدبر «1» قال:

كنت أتعشق عريب «2» ، دهرا طويلا، وأنفقت [78 ط] عليها مالا جليلا «3» ، فلما قصدني الزمان، وتركت التصرف، ولزمت البيت، كانت هي أيضا، قد أسنت، وتابت من الغناء، وزمنت.

فكنت جالسا يوما، إذ جاءني بوابي، وقال: طيار عريب بالباب، وهي فيه تستأذن.

فعجبت من ذلك، وارتاح قلبي إليها، فقمت حتى نزلت إلى الشط، فإذا هي جالسة في طيارها.

فقلت: يا ستي، كيف كان هذا.

قالت: اشتقت إليك، وطال العهد، فأحببت أن أجدده، وأشرب عندك اليوم.

نشوار المحاضرة وأخبار المذاكر · الجزء ١ · الصفحة ٢٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.