تخطَّ إلى المحتوى

127 إسراع الناس إلى العجب مما لم يألفوه

وحدثني أبو الحسين، قال:

لما قلد المقتدر أبا الحسين «1» بن أبي عمر «2» القاضي، المدينة «3» رئاسة، في حياة أبيه أبي عمر، خلع عليه، واجتمع الخلق من الأشراف، والقضاة، والشهود، والجند، والتجار، وغيرهم على باب الخليفة، حتى خرج أبو الحسين وعليه الخلع، فساروا معه.

قال: وكنت فيهم مع عمي، للصهر الذي كان بينه وبينهم، ولأنه كان أحد شهودهم.

فسار عمي، وأنا معه، في أخريات الموكب، خوفا من الزحام، ومعنا شيخ من الشهود كبير السن، أسماه أبو الحسين وأنسيته أنا.

فكنا لا نجتاز بموضع، إلا سمعنا ثلب الناس لأبي الحسين، وتعجبهم من تقلده [رئاسة.

فقال عمي للشيخ: يا أبا فلان ما ترى ازورار الناس [70 ط] من تقلد] «4»

نشوار المحاضرة وأخبار المذاكر · الجزء ١ · الصفحة ٢٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.