133 شيخ من الكتاب ينصح أبا الحسين بن عياش
حدثني أبو الحسين بن عياش، قال:
تقلد سليمان بن الحسن «1» الوزارة الأولى عقيب اختصاصي به وأنسي، فكنت أجيئه على ذلك الأنس، ما تغير علي، ولا أنكرت منه شيئا.
وكنت شابا، ولم تكن لي مداخلة بالملوك، وكنت أجيئه والناس محجوبون فأدخل على الرسم، وهو خال.
فاتفق أني بت ليلة موكب عند أبيه، أبي محمد، فبكرت من غد لأراه، ثم أنصرف.
فجئت، والقاضي أبو عمر، وابنه أبو الحسين، والقاضي ابن أبي الشوارب «2» ، وابنه «3» ، والقاضي ابن البهلول، والناس من الأشراف، والكتاب، ووجوه القواد، وأهل الحضرة، محجوبون، وهم جلوس في الرواق، والحاجب واقف على باب السلم، وكان ينفذ إلى حجرة خلوة له، هو فيها.
نشوار المحاضرة وأخبار المذاكر · الجزء ١ · الصفحة ٢٤٩