امرأة لم تقتنع بالحجاب ، لم يبق أحد من إخوتها وأقاربها ، أبداً لم تقتنع ، فأصيبت بمرض عضال ، فقالت كلمة ، والله لا أنساها ، طبعاً نقلت إلي ، قالت : والله لئن شفاني الله لوضعت ستاراً ، وليس حجاباً .
الله أحياناً يرجئ ، فإن لم يقتنع بالحق ، وهو معافى يوجد طريقة تقنعه بالحق، لا يتكبر أحد على الله عز وجل !! إن لم تقنع بالحق وأنت معافى ، يأتي وقت تقنع به وأنت في مصيبة ، فاقنع بالحق وأنت صحيح ، قبل أن تقنع به قسراً ، قال لي أحدهم : لا يعاش في هذا البلد ، ودخله والله بالملايين ، أصيب بمرض ، قال لي مرة : يكفي الشخص ألف ليرة بالشهر ، كان ينفق مئات الألوف في الشهر ، ولما أصابه مرض عضال تمنى أن يشفيه الله منه ، وأن يعيش على ألف ليرة بالشهر ، ليكن الإنسان أديباً مع الله عز وجل .
-خطب شاب ابنتي ، وتم الفراق بينهما ، وبعد أن مشى في شرفها بغير حق ، وهي بريئة ، والآن أعرض لكثير من الأسئلة عن سبب فراقهما ، فهل يصح لي في الدين أن أنوه بعيوبه ؟
الجواب : قال تعالى : ﴿ لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنْ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ ﴾ .
(سورة النساء الآية:148)
لكن أتمنى على كل شريكين انفصلا عن بعضهما ، وعلى كل خطيبين انفصلا عن بعضهما أن يلزما الصمت ، فهذا والله أكمل ، لا يوجد نصيب ، لكن والله أنا أحتقر احتقاراً لا حدود له هذا الذي ينهش في أعراض الناس ، والله عز وجل من أسمائه الستِّير ، المؤمن ستير ، قد يكون الخطأ من البنت ، وقد يكون ثمة انحراف ، لكنه يستر عليها .
-بالنسبة للنذر هل يجوز أن يأكل منه أولاد الناذر أم لا ؟
الجواب : لا يجوز ، فالنذر لا يؤكل منه شيئاً ، إلا أنه يجوز أن تعطي الفقراء منه ، أما أولادك فأنت ترعاهم ، وتنفق عليهم ، فإذا أطعمتهم من هذا النذر وفرت النفقة على نفسك ، وهذا لا يجوز .
والحمد لله رب العالمين .