تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أطب مطعمك ، أي اكسب مالاً حلالاً ، واشتر به طعاماً ، فهذا الطعام طيب ، أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة ، أي أنشئ علاقة لك مع الله .

وعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : ((بَيْنَا أَنَا رَدِيفُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ إِلا أَخِرَةُ الرَّحْلِ ، فَقَالَ : يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ إِذَا فَعَلُوهُ؟ قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ: حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ أَنْ لا يُعَذِّبَهُمْ)) .

[البخاري ، مسلم ، الترمذي ، أبو داود ، ابن ماجة ، أحمد ]

فمن منا يحب ألا يعذب ؟ من منا يحب أن يبقى صحيحاً طوال حياته ؟ أن يمد الله في عمره ، أن يرزقه الله ذرية طيبة ، وزوجة صالحة ، ورزقاً حلالاً ، وسمعة طيبة ؟ هذا ما يتمناه كل الناس ، السبب بيدك ، السبب اسأل الله ، احفظ الله يحفظك ، يا سيدي ما هذه الصحة ؟ قال له : يا بني حفظناها في الصغر ، فحفظها الله علينا في الكبر ، من عاش تقياً عاش قوياً.

و الحمد لله رب العالمين .

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ١٧٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ١٧٩٥