أحد الذين أسلموا في أمريكا ، بدأ يقرأ القرآن قراءة تفحُّص لا قراءة تعبُّد وفهم ، وعثر على آية ، فقال : هذه أول غلطة بالقرآن ، وهي قوله تعالى : فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً
( سورة يونس: من آية " 92" )
له صديق بفرنسا من كبار العلماء ، اتصل به ، وقال له : هذه أول غلطة في القرآن ، فقال له : هذا الذي تذكره في متحف في مصر ، وموجود حتى الآن ، فرعون موسى الذي أدركه الغرق موجود في مصر ، وقد جيء به إلى باريس لترميم جثته ، نجاه الله ليكون لمن خلفه آية .
وبعد ذلك أيها الإخوة ، هناك مواعظ معاصرة لا ينقضي عجبها ، كم من جبَّار قصمه الله، كم إنسان يزهو بماله أفقره الله ، كم إنسان يزهو جماله ، فالله عز وجل ساق له مرضاً خبيثاً ، فعلى كل الإنسان تحت ألطاف الله عز وجل ..
أجمل ما في الآية ، بحسب السياق :
إيتاء الملك خير ..
نزع الملك شر ..
الإعزاز خير ..
الإذلال شر بمفهوم الأرض ، كان ينبغي بحسب السياق أن تكون الآية : بيدك الخير والشر ، لكن الله عز وجل قال :