تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما: حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد في قوله: ﴿وأن ليس للإنسان إلا ما سعى﴾ [النجم: 39] ، وقرأ ﴿إن سعيكم لشتى﴾ [الليل: 4] قال: «أعمالكم» وذكر عن ابن عباس أنه قال: هذه الآية منسوخة

حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله ﴿وأن ليس للإنسان إلا ما سعى﴾ [النجم: 39] قال: «فأنزل الله بعد هذا (والذين آمنوا وأتبعناهم ذرياتهم بإيمان ألحقنا بهم ذرياتهم) فأدخل الأبناء بصلاح الآباء الجنة»

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وأن سعيه سوف يرى ثم يجزاه الجزاء الأوفى وأن إلى ربك المنتهى وأنه هو أضحك وأبكى﴾ [النجم: 41] قوله جل ثناؤه: ﴿وأن سعيه سوف يرى﴾ [النجم: 40] يقول تعالى ذكره: وأن عمل كل عامل سوف يراه يوم القيامة، من ورد القيامة بالجزاء الذي يجازى عليه، خيرا كان أو شرا،

لا يؤاخذ بعقوبة ذنب غير عامله، ولا يثاب على صالح عمله عامل غيره وإنما عنى بذلك: الذي رجع عن إسلامه بضمان PageEndV22P081 صاحبه له أن يتحمل عنه العذاب، أن ضمانه ذلك لا ينفعه، ولا يغني عنه يوم القيامة شيئا، لأن كل عامل فبعمله مأخوذ

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٢ · الصفحة ٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٢ · ص ٨٠