ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثني الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، ﴿ذو مرة فاستوى﴾ [النجم: 6] قال: «ذو قوة جبريل»
حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، ﴿ذو مرة﴾ [النجم: 6] قال: « PageEndV22P011 ذو قوة»
حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿ذو مرة فاستوى﴾ [النجم: 6] قال: " ذو قوة، المرة: القوة "
حدثنا ابن حميد قال: ثنا حكام، عن أبي جعفر، عن الربيع، ﴿ذو مرة فاستوى﴾ [النجم: 6] «جبريل عليه السلام» وأولى القولين في ذلك بالصواب قول من قال: عنى بالمرة: صحة الجسم وسلامته من الآفات والعاهات، والجسم إذا كان كذلك من الإنسان، كان قويا، وإنما قلنا إن ذلك كذلك، لأن المرة واحدة المرر، وإنما أريد به: ذو مرة سوية وإذا كانت المرة صحيحة، كان الإنسان صحيحا ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تحل الصدقة لغني، ولا لذي مرة سوي»
وقوله: ﴿فاستوى وهو بالأفق الأعلى﴾ [النجم: 7] يقول: فاستوى هذا الشديد القوى وصاحبكم محمد بالأفق الأعلى، وذلك لما أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم استوى هو وجبريل عليهما السلام بمطلع الشمس الأعلى، وهو الأفق الأعلى، وعطف بقوله: «وهو» على ما في قوله: «فاستوى»
من ذكر محمد صلى الله عليه وسلم، والأكثر من كلام العرب إذا أرادوا العطف في مثل هذا الموضع أن