تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويعني بقوله: ﴿وما غوى﴾ [النجم: 2] : وما صار غويا، ولكنه رشيد سديد؛ يقال: غوى يغوي من الغي، وهو غاو، وغوي يغوى من اللبن: إذا بشم وقوله: ﴿ما ضل صاحبكم﴾ [النجم: 2] جواب قسم والنجم

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى علمه شديد القوى ذو مرة فاستوى وهو بالأفق الأعلى﴾ [النجم: 4] يقول تعالى ذكره: وما ينطق محمد بهذا القرآن عن هواه ﴿إن هو إلا وحي يوحى﴾ [النجم: 4] يقول: ما هذا القرآن إلا وحي من الله يوحيه إليه وبنحو الذي قلنا في ذلك

قال أهل التأويل

ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿وما ينطق عن الهوى﴾ [النجم: 3] : «أي ما ينطق عن هواه» ﴿إن هو إلا وحي يوحى﴾ [النجم: 4] قال: «يوحي الله تبارك وتعالى إلى جبرائيل، ويوحي جبريل إلى محمد صلى الله عليه وسلم» وقيل: عنى بقوله: ﴿وما ينطق عن الهوى﴾ [النجم: 3] بالهوى

وقوله: ﴿علمه شديد القوى﴾ [النجم: 5] : يقول تعالى ذكره: علم

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٢ · الصفحة ٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٢ · ص ٨