وقوله: ﴿عندها جنة المأوى﴾ [النجم: 15] يقول تعالى ذكره: عند سدرة المنتهى جنة مأوى الشهداء وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ﴿عندها جنة المأوى﴾ [النجم: 15] قال: «هي يمين العرش، وهي منزل الشهداء»
حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن داود، عن أبي العالية، عن ابن عباس: ﴿عندها جنة المأوى﴾ [النجم: 15] قال: «هو كقوله» : ﴿فلهم جنات المأوى نزلا بما كانوا يعملون﴾ [السجدة: 19]
حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: ﴿عندها جنة المأوى﴾ [النجم: 15] قال: «منازل الشهداء»
وقوله: ﴿إذ يغشى السدرة ما يغشى﴾ [النجم: 16] يقول تعالى ذكره: ولقد رآه نزلة أخرى، إذ يغشى السدرة ما يغشى، «فإذ» من صلة «رآه» واختلف أهل التأويل في الذي يغشى السدرة، فقال بعضهم: غشيها فراش الذهب
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٢ · الصفحة ٤٠